الخميس، 25 نوفمبر، 2010

اسرار الطبيعة

اسرار البحار ..
البحــر عالم واسع كلما تعمقت فيه تكتشف انك تعيــش في كوكب آخر ... هو البحر العالم الذي لا يوجد به يابسه او بقعة جافة ..ربما قد يتــشابة مع اليابسة في بعض الخواص .. ينطبق فيه قانون البقاء للأقوى ... وتسبح فيه العديد من المخلوقات منها المفترس ومنها المسالم .. وقد ذكر القرآن الكريم ان البحر كله خيرات .. فنجد فيه السمك كغذاء مهم للأنسان ، ونجد فيه الكنوز مثل اللؤلؤ والمرجان في زينة وحلي يستخدمها الانسان .. ان اللبحر اسرار لا يعرفها الا الله .. ومنها يوجد في بعض مناطق العالم انه توجد بحار تتكون من اللتقاء بحرين غير متجانسين في الملوحة  قال تعالى : ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ * )
فإذا كان الأمر كذلك فلماذا لا تمتزج هذه البحار ولا تتجانس ؟ ! درسوا ذلك فوجدوا الإجابة : أن هناك برزخا مائيا وفاصلا مائيا يفصل بين كل بحرين يلتقيان في مكان واحد سواء في محيط أو في مضيق هناك برزخ وفاصل يفصل بين هذا البحر وهذا البحر .. تمكنوا من معرفة هذا الفاصل وتحديد ماهيته بماذا ؟ هل بالعين ؟ لا .. وإنما بالقياسات الدقيقة لدرجة الملوحة ولدرجة الحرارة والكثافة وهذه الأمور لا ترى بالعين المجردة .

                                                           اسرار الجبال

الجبال كتلا ضخمة من الاحجار والصخور توجد على قطعة ضخمة كبيرة هي سطح الأرض الذي يتكون من نفس المادة فكتلة هائلة من الصخور تجثم على كتلة أخرى هي سطح الأرض هذا الذي يعلمه الناس عن الجبال ولكن الإنسان عندما تعمق في بصره ورأى ما تحت هذه الطبقات وما تحت قدمه وكشف الطبقات التي تتكون منها الأرض وجد أن الجبال تخترق الطبقة الأولى التي يصل سمكها إلى خمسين كيلو مترا من الصخور هي قشرة الأرض يخترق هذه الطبقة ليمد جذرا له في الطبقة الثانية المتحركة تحتها وتحت أرضنا هذه طبقة أخرى تتحرك لكن الله ثبت هذه الأرض على تلك الطبقة المتحركة بجبال تخترق الطبقتين فتثبتها كما يثبت الوتد الخيمة بالأرض التي تحت الخيمة وهكذا وجدوا جذرا تحت كل جبل وكانت دهشت الباحثين والدارسين عظيمة وهم يكتشفون أن هذا كله قد سجل في كتاب الله من قبل فقال تعالى : ( وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ) النبأ: 7 وقال تعالى : ( وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ) النازعات وقال تعالى : ( وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ ) لقمان : 10

                                                         أسرار المناخ

رغم أن الطقس في منطقة معينة قد يختلف بين يوم وآخر وفصل وآخر فإن ثمة دورة تتكرر كل عام ومعدل الطقس الذي تشهده منطقة معينة فصلا بعد فصل وسنة بعد سنة يعطينا فكرة عن مناخها فعلماء الأرصاد الجوية يأخذون في الحسبان درجات الحرارة وهطول الأمطار والضغط الجوي وسطوع الشمس والرطوبة والعديد من العوامل الأخرى. ويمكن تصنيف المواقع التي تعتبر المناطق المناخية الأساسية إلى تسع مناطق جوية مختلفة من القطب إلى القطب وهي المنطقة القطبية ، ودون القطبية ، ووالمعتدلة ، وشبه الإستوائية ، والصحراوية ، والإستوائية ، ودون القطبية ، والمتوسطية.


دفء الشمس:
يعتمد المناخ بدرجة كبيرة على مقدار حرارة الشمس الواصلة إلى سطح الأرض . ومحور الأرض الدوراني الممتد بين القطبين الشمالي والجنوبي مائل نحوالشمس وهذا هو سبب وجود الفصول وحسب زاوية الأرض مع الشمس تتلقى المساحات الأقرب إلى القطبين مقادير مختلفة من أشعة الشمس بحيث يوجد الشتاء البارد والمظلم والصيف الحار والمشرق . يتلقى خط الإستواء المقدار نفسه من الحرارة طوال السنة ، ولهذا السبب لا تختلف درجات الحرارة كثيرا.



تيارات المحيطات:
تتأثر المناطق المناخية في الأرض بالمحيطات أيضا فالبحر يمتص الكثير من حرارة الشمس وتتولى تيارات المحيط نشر الحرارة إلى المساحات الأخرى ولهذا السبب فإن طقس الشتاء في منطقة Gulf Stream  في بريطانيا أكثر إعتدالا مما هو في نيوفاوندلاند في كندا بالرغم من تواجدهما في خط العرض نفسه وبعيدا عن المحيطات المخزنة للحرارة تمتاز المناطق الداخلية للقارات دوما بدرجات حرارة أكثر تطرفا .



الدفيئة الإجمالية:
بالرغم من إمتصاص الكثير من حرارة الشمس في اليابسة والبحر ، ينعكس بعض هذه الحرارة في الفضاء لكن الغازات في الغلاف الجوي للأرض تعمل مثل الزجاج في بيت الدفيئة وتمنع معظم الحرارة من الفرار والواقع أن تأثير الدفيئة هذا هو المسؤول عن الإرتفاع الإجمالي للحرارة علما أنه أساسي أيضا للحياة ولولاه لكانت حرارة الأرض 15 درجة مئوية تحت الصفر وغطى الجليد كل الكوكب تقريبا وإنعدمت الحياة.

تغير المناخ:
يعود تناوب فترات الطقس الحار والبارد إلى العصور الغابرة في تاريخنا. فقبل أن يبدأ العصر الجليدي الحديث قبل 3.25 مليون سنة بقيت الأرض طوال 250 مليون عام أكثر دفئا مما هي عليه اليوم . وقبل تلك الفترة الطويلة عانت الأرض من الجليد طوال 100 مليون عام والواقع أن تغير مستويات ثاني أكسيد الكربون والنشاط البركاني والأحداث الخارجية كلها مسؤولة عن هذه التغيرات في المناخ .

البقع الشمسية:
يبدو أن البقع الشمسية او البقع الداكنة الموجود على سطح الشمس تؤثر في مناخ الأرض فبين عام 1450 وعام 1800 كانت البقع الشمسية غائبة بالكامل وتصادف ذلك مع حقبة عرفت بالعصر الجليدي القصير التي تجمد خلالها نهر التايمز في إنجلترا طوال فصل الشتاء وأقيمت معارض جليدية على الثلج.









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق